
اليوم بدوت أقل قلقاً وأكثر هدوءاً، لم أصرخ ولم أبكي كل الكلمات الثقيلة التي بداخلي بدأت بالتشرّد وبالتناثر
اليوم بدوت أقل بكاءً وأكثر حزناً، لا لم أتحدّث معك لقد بدأت الكلمات بالإلتصاق بي كقطعة من القماش المتشبّثة بفستان مهترىء
اليوم بدأت إبتسامتي بالتلاشي شيئاً فـ شيئاً لا لم أخبرك بما حلّ بي لأنّك ستُسقط جميع التهم عليّ لأنك ستكتب عني عدّة مقالات تؤرق رأسي وفكري
اليوم بدأ شعري بالتساقط وبدأت بشرتي بالشحوب أما عن عيناي فهي حمراوتين وتغطّيهما الهالات بشكل مروّع،
اليوم أقتربتَ مني كثيراً، قبّلت جبيني، عانقتني عناقاً كنت أنتظره منذ سنة كاملة
اليوم ولأن كل شيء بسببك أصبح باهت إقتربتَ مني كثيراً، بدوتَ شخصاً آخر شخص لم أعهده منذ زمن بعيد
اليوم ولأن ماحل برأسي بسببك بدوت أقل غضباً أمامك وأكثر هدوءاً لم أفتعل مشكلة ولم أصرخ بأعلى صوتي
جميع الأشياء التي كنت أنتظرك فيها لأثور غضباً وصراخاً أمامك لم أفتعلها
جميعها بداخلي كالفيضان تودّ الفرار بأسرع مايمكن ولكنّ هناك حائط ما يغطيها بشكل محكم بشكل يصعب على المرء تخيله ..