لم أغضب يومها ..

لم أغضب يومها فتحت الباب وهربت.

حطّمت جميع الاكواب ومشيت ..

قصصتُ شعري وادركتُ ذلك عندما بقيت شعرات قليلة عند أُذني..

في أحد الليالي السوداء وسادتي امتلأَت بالدموع وجفّت أمتلأَت مرّة اخرى وجفّت.

استيقضت ونسيت كم الساعة كي ابتلع اقراص الحبوب التي كرهتها ونسيت كم التاريخ وماهو اليوم!

وفي صباح ما؛ صرخت على النادل حين أتى بالقهوة الساخنه كدتُ أظنها ليست لي وليس الطلب هو طلبي ولكنّه لي،

وفي ساعة ما،، اقفلت الهاتف حين كانت أمي تطرح علي الأسئلة هل انتِ بخير؟ ماهذا الصوت الحزين ؟ لمَ تأكلين الأحرف يا ابنتي! لم أحتمل كل هذه الأسئلة يا أمي ف اغفري لي..

تذكرتك وأحرقتُ جميع فساتيني وكتبي وتلك القصائد التي كانت بيننا

وفي صباح احد الأيام التي كُنَّا فيها مبتعدين، استمعت للأغنية التي كانت ترافقنا وحطّمت الآلة الموسيقية صببتُ جُلّ غضبي عليها..

وددتُ فقط أن تشاركني كلمة كيف حالكِ؟

وددت وبشدّة أن أسألك أحبّك عندما تخرج من فُمكَ هل كانت صادقة ؟

هل كُنتَ تكرَهني ؟ هل احببتني حقًا! أم أنك تريد قُربي فقط دون أن تشعرني أنتَ بذلك !

Leave a comment