أريدُك أن تراني طريق النجاة رغم أنني كارثتُك، أريدك أن تشعرني بأنني مملكتُك التي تحبها جدًا والتي تشعرك بالأمان رغم التقلبّات التي تأتي منّي، أريدك أن تشعرني بأنني طفلتُك حين أبدأ بالدلال عليك وحين أفتعل مشكلة صغيرة وأبكي بسببها أريد منك أن تحتضنني وتهدّىء من روعي، أريد منك أيضًا أن تشعرني بأنني امرأة، امرأة ترفض أنصاف الحلول، نصف حب، نصف حديث، نصف منك حاضر والآخر غائب، أريدك أن لا تأخذني على محمل الجد حين أمتعضُ من حدث ما وأبدأ بقولي لك أغرب عن وجهي وداخلي ينشدك ( إبقى هنا أيها الأحمق) حين أخبرك أنني لا أحتملك كاذبة؛ ( فـ أنا أريد أن أحملك فوق كتفاي) حين أصعقك بالكوارث وبتقلبّات مزاجي وسوء حالي أريد منك أن تحتضنني أو تبتعد، لا تبدأ بالسخرية أبداً، ولا تبدأ بالنقاش معي في أي حدث مهما كان ..